دوري روشن السعودي
الجولة 26
الحزم
- : -
الخلود
دوري روشن السعودي
الجولة 26
النجمة
- : -
ضمك
دوري روشن السعودي
الجولة 26
نيوم
- : -
التعاون
<
>

ثلاثة أسباب جعلت من طارق السكتيوي غير مرغوب فيه لتدريب المنتخب المغربي خلفاً لوليد الركراكي

ثلاثة أسباب جعلت غير مرغوب فيه لتدريب المنتخب المغربي خلفاً لوليد الركراكي

أثار اسم المدرب المغربي طارق السكتيوي الكثير من الجدل داخل الأوساط الكروية المغربية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تزايد الحديث عن إمكانية حدوث تغيير في الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول مستقبلاً خلفاً للمدرب وليد الركراكي.

 

ورغم التجربة التدريبية التي راكمها السكتيوي في الكرة المغربية، إلا أن مصادر مقربة من محيط المنتخب تشير إلى أن اسمه لا يحظى بإجماع داخل غرفة ملابس “أسود الأطلس”، خصوصاً من طرف عدد من لاعبي المهجر المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى.

في هذا التقرير نستعرض أبرز ثلاثة أسباب رئيسية تجعل فكرة تعيين مدرباً للمنتخب المغربي الأول خياراً غير مرغوب فيه لدى بعض نجوم المنتخب.

1. عقدة اللغة والتواصل مع لاعبي المهجر

يُعد عامل التواصل أحد أبرز التحديات التي قد تواجه أي مدرب يقود المنتخب المغربي، خاصة في ظل اعتماد المنتخب على عدد كبير من اللاعبين المولودين أو المتكونين في أوروبا.

 

فالمدرب الحالي وليد الركراكي يتمتع بميزة مهمة، كونه نشأ في فرنسا ويتحدث لغات متعددة، ما يسهل عليه التواصل مع لاعبين مثل و و.

في المقابل، يرى بعض المتابعين أن طارق السكتيوي يُنظر إليه داخل الوسط الكروي كمدرب “محلي” بأسلوب تدريبي تقليدي نسبياً، وهو ما قد يخلق فجوة في طريقة التواصل مع لاعبين تعودوا على أساليب تدريب حديثة في أنديتهم الأوروبية.

2. غياب الكاريزما الدولية أمام نجوم الصف الأول

المنتخب المغربي يضم حالياً مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية الذين يلعبون في أندية أوروبية كبيرة، وهو ما يتطلب وجود مدرب يمتلك شخصية قوية وكاريزما قادرة على إدارة غرفة ملابس مليئة بالنجوم.

نجاح وليد الركراكي في مونديال قطر 2022 لم يكن فقط بسبب الجانب التكتيكي، بل أيضاً بفضل قدرته على إقناع اللاعبين وخلق روح جماعية قوية داخل الفريق.

 

وبينما يعتقد بعض المتابعين أن طارق السكتيوي قد يواجه صعوبة في فرض سلطته على نجوم كبار يمتلكون خبرة واسعة ونفوذاً كبيراً داخل المنتخب.

3. الولاء القوي لوليد الركراكي داخل المنتخب

تشير عدة تقارير إعلامية إلى أن “النواة الصلبة” للمنتخب المغربي تربطها علاقة قوية مع المدرب وليد الركراكي، الذي قاد المنتخب إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022.

هذا الارتباط العاطفي والمهني قد يجعل فكرة تعويضه بمدرب محلي آخر أمراً صعباً، خاصة إذا لم يكن البديل قادراً على تقديم مشروع كروي واضح يفرض احترامه منذ البداية.

هل السكتيوي ضحية تأثير لاعبي المهجر؟

في حال صحت هذه المعطيات، فإن الأمر يطرح نقاشاً مهماً حول دور اللاعبين في التأثير على قرارات اختيار المدرب داخل المنتخب الوطني.

من جهة، من الطبيعي أن يفضل اللاعبون مدرباً يفهم أسلوب لعبهم ويواكب التطور التكتيكي في كرة القدم الحديثة.
لكن من جهة أخرى، قد يتحول هذا الأمر إلى نوع من “الفيتو غير المعلن” ضد المدربين المحليين، وهو ما قد يضع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في موقف صعب عند التفكير في أي تغيير مستقبلي.

المنتخب الأول… عالم مختلف تماماً

نجح طارق السكتيوي في عدة تجارب تدريبية مع الأندية والمنتخبات السنية، حيث أثبت قدرته على تطوير اللاعبين الشباب وإعدادهم للمنافسة على أعلى مستوى.

 

لكن قيادة المنتخب الأول تختلف كثيراً، إذ تعتبر بمثابة “عالم القروش” الذي تختلط فيه النجومية بالضغوط الإعلامية وتأثير الوكلاء والجماهير.

لذلك يبقى السؤال مطروحاً داخل الشارع الكروي المغربي:
هل يحصل طارق السكتيوي مستقبلاً على فرصة تدريب المنتخب المغربي الأول، أم أن توازنات غرفة الملابس ستبقى العائق الأكبر أمامه؟

 

Website |  + posts

صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share to...