الدوري المصري
إنبي
- : -
الزمالك
الدوري المصري
إنبي
- : -
الزمالك
الدوري المصري
إنبي
- : -
الزمالك
الدوري المصري
Masr
- : -
مودرن فيوتشر
الدوري المصري
Masr
- : -
مودرن فيوتشر
الدوري المصري
Masr
- : -
مودرن فيوتشر
دوري البطولة الإنجليزية
الجولة 37
برمنغهام
- : -
كيو بى ار
دوري البطولة الإنجليزية
الجولة 37
بروميتش
- : -
ساوثهامبتون
دوري البطولة الإنجليزية
الجولة 37
ميدلزبره
- : -
تشارلتون
دوري البطولة الإنجليزية
الجولة 37
أكسفورد
- : -
بلاكبيرن
دوري البطولة الإنجليزية
الجولة 37
كوفنتري
- : -
بريستون
<
>

طارق السكتيوي

الفرق الحالي
Job Title
Coach
Nationality
Place Of Birth
Fès
Date Of Birth
13 مايو، 1977
Age
48

طارق السكتيوي - رجل الإنجازات التاريخية

طارق السكتيوي (مواليد 13 مايو 1977 في فاس، 48 عاماً) هو مدرب كرة قدم محترف مغربي ولاعب دولي سابق، يشغل حالياً منصب المدير الفني للمنتخب المغربي للمحليين (A') والمنتخب الأولمبي (تحت 23 عاماً) منذ فبراير 2024. يُعتبر السكتيوي أحد أنجح المدربين المغاربة في التاريخ الحديث، بعد تحقيقه ثلاث بطولات تاريخية في 18 شهراً فقط: الميدالية البرونزية الأولمبية (باريس 2024، أول ميدالية في تاريخ الكرة المغربية)، بطولة أفريقيا للاعبين المحليين CHAN (2024)، وكأس العرب FIFA (2025). كلاعب، قضى 15 عاماً احترافياً في هولندا والبرتغال، وفاز بـ3 ألقاب دوري برتغالي مع بورتو (2007، 2008، 2009)، ومثّل المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا 2008.

الإنجازات التدريبية 2024-2025 - ثلاثية تاريخية

الميدالية البرونزية أولمبياد باريس 2024

في 29 فبراير 2024، عيّنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طارق السكتيوي مدرباً للمنتخب الأولمبي (تحت 23 عاماً) خلفاً لعصام الشرعي، قبل 5 أشهر فقط من انطلاق أولمبياد باريس 2024. في مهمة صعبة للغاية بوقت تحضير محدود، نجح السكتيوي في قيادة المنتخب لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق: الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، وهي أول ميدالية أولمبية في تاريخ كرة القدم المغربية (ذكوراً أو إناثاً). في الدور نصف النهائي، خسر المغرب 1-2 أمام إسبانيا البطلة لاحقاً، لكنه عاد بقوة في مباراة المركز الثالث وفاز على مصر لتحقيق البرونز التاريخي. الإنجاز جعل السكتيوي بطلاً قومياً، وحصل على وسام العرش من الملك محمد السادس.

بطل بطولة أفريقيا للمحليين CHAN 2024

في أغسطس 2024، تولى السكتيوي أيضاً قيادة المنتخب المغربي للمحليين (A'، اللاعبون المحترفون في البطولة المغربية فقط) للمشاركة في بطولة أفريقيا للاعبين المحليين CHAN 2024 (فبراير 2025 في أوغندا، كينيا، وتنزانيا). رغم التحديات، قاد السكتيوي المغرب للفوز باللقب الأفريقي الثالث في تاريخه (بعد 2018 و2020)، بأداء تكتيكي متقن وانضباط دفاعي عالٍ. في النهائي، فاز المغرب على منافس قوي (لم تُذكر التفاصيل الدقيقة)، ليتوّج السكتيوي بلقبه الثاني في أقل من عام.

بطل كأس العرب FIFA 2025

في ديسمبر 2025، قاد طارق السكتيوي المنتخب المغربي للمحليين (A') للمشاركة في كأس العرب FIFA 2025 بقطر (1-18 ديسمبر 2025). استدعى السكتيوي قائمة من 26 لاعباً، معظمهم أبطال CHAN 2024، مع تعزيزات قوية من المحترفين في دوريات الخليج، أبرزهم عبد الرزاق حمد الله (الشباب السعودي)، أسامة تنان (أم صلال القطري)، أشرف بن شرقي (الأهلي المصري)، ووليد أزارو وطارق تيسودالي (الإمارات). في 18 ديسمبر 2025، فاز المغرب بكأس العرب في نهائي تاريخي أمام الأردن بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، في أول نهائي عربي بين مدربين مغربيين. بهذا اللقب، أصبح السكتيوي أول مدرب مغربي (وربما عربي) يفوز بـ3 بطولات دولية كبرى في أقل من 18 شهراً، في إنجاز استثنائي لم يتحقق من قبل.

تهنئة الملك محمد السادس

بعد الفوز بكأس العرب 2025، بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة للمنتخب المغربي والمدرب طارق السكتيوي، مشيداً بالإنجاز الجديد الذي يؤكد تقدم الكرة المغربية على المستوى القاري والعربي. هذه التهنئة الملكية تعكس الاعتراف الرسمي بالدور الكبير الذي يلعبه السكتيوي في صناعة الإنجازات الوطنية، وتضعه ضمن أبرز المدربين المغاربة في التاريخ.

المسيرة كلاعب 1995-2011

البدايات في المغرب وفرنسا

وُلد طارق السكتيوي في 13 مايو 1977 في مدينة فاس (العاصمة العلمية والروحية للمغرب)، وتدرّج في صفوف أكاديمية المغرب الفاسي، أحد أعرق الأندية المغربية. في منتصف التسعينات، انتقل لأكاديمية أوكسير الفرنسية (AJ Auxerre) الشهيرة بإنتاج المواهب (مثل جيريمي ألياديير، فيليب ميكسيس، باكاري سانيا)، لكنه لم يلعب للفريق الأول. بعد أوكسير، لعب لماريتيمو البرتغالي (1998-1999) ونوشاتيل زاماكس السويسري (1999-2000) في بدايات مسيرته الاحترافية، قبل أن ينتقل لهولندا حيث انفجرت موهبته.

النجومية في هولندا 2000-2006

في موسم 2000-01، انضم السكتيوي لويليم الثاني تيلبورخ (Willem II Tilburg) في الدوري الهولندي الممتاز (Eredivisie)، وسجل 7 أهداف في 27 مباراة في موسمه الأول، ما لفت أنظار الأندية الكبرى. في 2002، انتقل لأيه زد ألكمار (AZ Alkmaar) حيث قضى 4 مواسم ناجحة (2002-2006)، سجل خلالها 18 هدفاً في 86 مباراة. في AZ، تطوّر السكتيوي لجناح/وسط هجومي ماهر بالقدم اليسرى، معروف بالتمريرات الدقيقة والتسديدات القوية من خارج المنطقة. في 2006، لعب موسماً واحداً مع RKC Waalwijk (4 أهداف في 29 مباراة)، قبل الانتقال التاريخي لبورتو. في الإريديفيزي، سجل السكتيوي 29 هدفاً في 142 مباراة (8 مواسم)، وأصبح أحد أبرز اللاعبين المغاربة في تاريخ الدوري الهولندي.

المجد مع بورتو 2006-2011

في صيف 2006، انتقل طارق السكتيوي لعملاق الكرة البرتغالية بورتو (FC Porto)، النادي الذي فاز بدوري أبطال أوروبا مرتين (1987، 2004) تحت قيادة جوزيه مورينيو. في موسمه الأول 2006-07، فاز بسوبر كأس البرتغال 2006، ثم توّج بلقب الدوري البرتغالي 2006-07 (أول ألقابه الثلاثة مع بورتو). في موسم 2007-08، تحت قيادة المدرب جيسوالدو فيريرا، تألق السكتيوي وأصبح عنصراً أساسياً في الفريق. شارك في دوري أبطال أوروبا 2007-08، حيث تأهل بورتو من مجموعة صعبة ضمت ليفربول، مرسيليا، وبشكتاش، متصدراً المجموعة. في دور الـ16، أقصى شالكه 04 الألماني بورتو. في نهاية الموسم، فاز بورتو بلقب الدوري البرتغالي 2007-08 (اللقب الثاني).

في موسم 2008-09، حقق بورتو ثلاثية محلية تاريخية: الدوري البرتغالي 2008-09 (اللقب الثالث المتتالي)، وكأس البرتغال 2008-09 (فوز 1-0 على باسوش دي فيريرا في النهائي)، وسوبر كأس البرتغال 2008. بهذا الإنجاز، أصبح السكتيوي أحد أكثر اللاعبين المغاربة تتويجاً في التاريخ، بـ3 ألقاب دوري و2 كؤوس و2 سوبر كأس مع بورتو في 3 سنوات فقط. في 2011، اعتزل السكتيوي اللعب الاحترافي بعد 15 عاماً حافلة بالنجاحات في أوروبا، وعاد للمغرب لبدء مسيرة تدريبية واعدة.

المنتخب المغربي

مثّل طارق السكتيوي المنتخب المغربي الأول في عدة مباريات دولية، أبرزها المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2008 بغانا. في تلك البطولة، تأهل المغرب من دور المجموعات (المركز الثاني خلف غانا المضيفة)، لكنه خرج من ربع النهائي أمام الكاميرون. السكتيوي كان أحد اللاعبين الأساسيين في المنتخب خلال فترته الذهبية في بورتو (2006-2009)، لكنه لم يشارك في كأس العالم بسبب فشل المغرب في التأهل لنسخة 2006 و2010. بعد اعتزاله 2011، ركّز السكتيوي على مسيرته التدريبية التي ستحقق نجاحاً أكبر من مسيرته كلاعب.

المسيرة التدريبية 2013-2024

البدايات والتكوين

بعد اعتزاله 2011، حصل طارق السكتيوي على دبلوم التدريب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro License)، أعلى شهادة تدريبية في أوروبا، مما يؤهله لتدريب أي فريق في العالم. في 2012، عمل في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (Mohammed VI Football Academy) بالصخيرات، أحد أرقى مراكز التكوين في أفريقيا، حيث اكتسب خبرة في تدريب الفئات الصغرى وتطوير المواهب الشابة. في 2013، بدأ مسيرته التدريبية الاحترافية مع فريقه الأم المغرب الفاسي.

المغرب الفاسي 2013-2016 - أول الألقاب

في موسم 2013-14، تولى السكتيوي تدريب المغرب الفاسي بعقد لمدة 3 سنوات، خلفاً لعز الدين آيت جودي. في موسم 2015-16، قاد الفريق لنهائي كأس العرش (كأس المغرب) 2015-16، وفاز على الأولمبيك الصافي 2-1 في النهائي الذي أُقيم بالعيون في 20 نوفمبر 2016، ليحقق السكتيوي أول لقب تدريبي له. هذا الإنجاز وضعه على خريطة المدربين المغاربة الواعدين، وفتح له باب الانتقال لأندية أكبر.

الوداد البيضاوي والمغرب التطواني

بعد الفوز بكأس العرش، انتقل السكتيوي لتدريب الوداد البيضاوي (أحد أكبر نوادي أفريقيا) لفترة قصيرة، لكنه لم يحقق ألقاباً. في يوليو 2016، عاد لتدريب المغرب الفاسي (الذي هبط للقسم الثاني) لموسمين (2016-2018)، لكن الفريق فشل في العودة للقسم الأول. بعد ذلك، درّب المغرب التطواني (نادٍ عريق من شمال المغرب) لفترة قصيرة، قبل الانتقال لنهضة بركان.

نهضة بركان 2018-2020 - البطولة الأفريقية

في 2018، تولى السكتيوي تدريب نهضة بركان (RS Berkane)، نادٍ صاعد من مدينة بركان شرق المغرب. في موسم 2019-20، قاد الفريق للفوز بكأس الكونفدرالية الأفريقية 2019-20 (ثاني أهم بطولة أفريقية بعد دوري الأبطال)، في إنجاز تاريخي لنادٍ صغير نسبياً. في النهائي، فاز بركان على الهرم المصري أو بيراميدز (لم تُذكر التفاصيل الدقيقة)، ليحقق السكتيوي أول لقب قاري له كمدرب. هذا الإنجاز جعله ضمن أفضل المدربين المغاربة، ولفت أنظار الأندية الإماراتية.

نادي الإمارات 2021-2022 - التجربة الخارجية

في صيف 2021، انتقل السكتيوي لأول تجربة خارجية كمدرب، بالانضمام لنادي الإمارات (Emirates Club) الذي صعد للدوري الإماراتي الممتاز موسم 2021-22. لكن التجربة كانت فاشلة: حقق الفريق نقطة واحدة فقط في 12 مباراة، واحتل المركز الأخير. في 27 ديسمبر 2021، استقال السكتيوي من منصبه بعد 5 أشهر فقط، في أسوأ فترة في مسيرته التدريبية. هذا الفشل لم يثنِه، بل عاد للمغرب لإعادة البناء.

العودة للمغرب 2022-2024

في 2022، عاد السكتيوي لتدريب اتحاد تواركة (Union Touarga) في القسم الأول المغربي لموسم واحد. في يوليو 2023، عاد مجدداً للمغرب الفاسي (ثالث فترة له مع النادي) وقاده لموسم جيد في القسم الثاني، قبل أن تستدعيه الجامعة الملكية في فبراير 2024 لقيادة المنتخب الأولمبي، بداية الفصل الذهبي في مسيرته.

الأسلوب التدريبي

الفلسفة التكتيكية

يتبنى طارق السكتيوي أسلوب لعب حديث يوازن بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، مستفيداً من تجربته مع مدربين كبار في بورتو (مثل جيسوالدو فيريرا). يعتمد على الضغط العالي (High Pressing) لاستعادة الكرة سريعاً، والاستحواذ المنظم (Possession Football) لبناء اللعب من الخلف، مع انتقالات سريعة للهجوم. يفضل تشكيلة 4-2-3-1 أو 4-3-3، مع التركيز على الأجنحة والكرات العرضية. دفاعياً، يشدد على التنظيم والانضباط، ونادراً ما تستقبل فرقه أهدافاً كثيرة.

إدارة المجموعة والشخصية

يُعرف السكتيوي بشخصيته الهادئة والمتزنة، حتى في أصعب المواقف. في المؤتمرات الصحفية، يتحدث بثقة واحترافية، دون انفعال أو مبالغة. يتميز بقدرته على إدارة المجموعة وتحفيز اللاعبين، خاصة المواهب الشابة، مما يجعله خبيراً في تطوير اللاعبين وتحقيق أقصى استفادة من إمكانياتهم. في الأولمبياد وCHAN وكأس العرب، نجح في خلق روح جماعية قوية وانضباط داخلي، رغم ضغوط التوقعات والإصابات. يردد دائماً: "كرة القدم تُلعب بالأقدام، لكن كل شيء في الرأس"، في إشارة لأهمية الجانب النفسي.

تطوير المواهب الشابة

من أبرز نقاط قوة السكتيوي قدرته على اكتشاف وتطوير المواهب الشابة. في المنتخب الأولمبي، منح فرصاً للاعبين مثل سفيان رحيمي (هداف الأولمبياد بـ8 أهداف)، إلياس أخوماش، وعز الدين أوناحي، الذين انفجروا تحت قيادته. في CHAN وكأس العرب، اعتمد على لاعبي البطولة المغربية (معظمهم تحت 25 عاماً)، ومنحهم الثقة لمواجهة منتخبات قوية. هذه القدرة جعلته مرشحاً قوياً لتدريب المنتخب الأول مستقبلاً، أو الانتقال لأندية أوروبية كبيرة.

الألقاب والإنجازات

كلاعب (2000-2011)

مع بورتو (البرتغال)

  • الدوري البرتغالي: 3 مرات (2006-07، 2007-08، 2008-09)
  • كأس البرتغال: 1 مرة (2008-09)
  • سوبر كأس البرتغال: 2 مرات (2006، 2008)

مع المنتخب المغربي

  • مشاركة في كأس أمم أفريقيا 2008 (ربع النهائي)
  • عشرات المباريات الدولية (2000-2010 تقريباً)

كمدرب (2013-الآن)

مع الأندية

  • كأس العرش المغربية: 1 مرة (2015-16 مع المغرب الفاسي)
  • كأس الكونفدرالية الأفريقية: 1 مرة (2019-20 مع نهضة بركان)

مع المنتخبات المغربية (2024-2025)

  • الميدالية البرونزية الأولمبية (باريس 2024) - أول ميدالية في تاريخ الكرة المغربية
  • بطولة أفريقيا للمحليين (CHAN) 2024
  • كأس العرب FIFA 2025

جوائز فردية

  • وسام العرش المغربي من الملك محمد السادس (2024) بعد الميدالية الأولمبية
  • تهنئة ملكية بعد كأس العرب 2025
  • أفضل مدرب مغربي 2024-2025 (غير رسمي، اعتراف إعلامي)

الحياة الشخصية

وُلد طارق السكتيوي في مدينة فاس (العاصمة الروحية والثقافية للمغرب) في 13 مايو 1977، ونشأ في عائلة فاسية محافظة. ابن مدينة فاس الأصيل، يفخر بجذوره المغربية العريقة، ويُعرف بتواضعه وبساطته رغم الإنجازات الكبيرة. متزوج ولديه أطفال، ويحافظ على حياة خاصة بعيدة عن الأضواء. يتحدث العربية (المغربية والفصحى)، الفرنسية، البرتغالية، والهولندية بطلاقة، بفضل مسيرته الأوروبية الطويلة. يُعرف بانضباطه وأخلاقه العالية، ويُعتبر قدوة للاعبين الشباب داخل وخارج الملعب.

المستقبل والطموحات

المنتخب الأول؟

بعد الإنجازات الثلاثة (الأولمبياد، CHAN، كأس العرب)، أصبح طارق السكتيوي مرشحاً قوياً لتدريب المنتخب المغربي الأول مستقبلاً، خلفاً لوليد الركراكي (المدرب الحالي الذي قاد المغرب لنصف نهائي كأس العالم 2022 ونهائي كأس أمم أفريقيا 2025). السكتيوي أثبت قدرته على إدارة الضغوط وتحقيق النتائج، ويملك ثقة الجامعة الملكية والجماهير. إذا استمر الركراكي حتى كأس العالم 2026 (التي يستضيفها المغرب)، فإن السكتيوي الخيار الأول بعده.

أوروبا أم البقاء في المغرب؟

رغم فشل تجربة الإمارات 2021، يملك السكتيوي المؤهلات (دبلوم UEFA Pro، ألقاب قارية، 3 بطولات دولية) للعودة لأوروبا، خاصة في الدوريات البرتغالية أو الفرنسية أو الهولندية حيث قضى سنوات طويلة. بعض الأندية الأوروبية قد تهتم بخدماته، خاصة بعد الأداء المبهر في الأولمبياد. لكن البقاء في المغرب مع المنتخبات (الأولمبي والمحليين) يمنحه استقراراً ومكانة وطنية عالية، مع فرصة قيادة المنتخب الأول لاحقاً.

كأس العالم 2026

أحد الأهداف الكبيرة لطارق السكتيوي هو المشاركة في كأس العالم 2026 (المغرب، الولايات المتحدة، كندا)، سواء كمساعد للمنتخب الأول، أو كمدرب للمنتخب الأولمبي (إذا شارك في بطولات أخرى). حلم كل مدرب مغربي هو قيادة المنتخب في مونديال على أرضه، والسكتيوي بات قريباً جداً من هذا الحلم بفضل إنجازاته الأخيرة.

الأسئلة الشائعة

من هو طارق السكتيوي؟
مدرب كرة قدم محترف مغربي ولاعب دولي سابق (48 عاماً)، يدرب حالياً المنتخب المغربي للمحليين (A') والأولمبي (تحت 23 عاماً) منذ فبراير 2024.

ما هي أبرز إنجازات طارق السكتيوي كمدرب؟
الميدالية البرونزية أولمبياد باريس 2024 (أول ميدالية في تاريخ الكرة المغربية)، بطولة أفريقيا للمحليين (CHAN) 2024، وكأس العرب FIFA 2025 - ثلاث بطولات في 18 شهراً فقط.

كم عمر طارق السكتيوي؟
48 عاماً (مواليد 13 مايو 1977 في فاس، المغرب).

أين لعب طارق السكتيوي كلاعب؟
في هولندا (Willem II، AZ Alkmaar، RKC Waalwijk) والبرتغال (بورتو)، وفاز بـ3 ألقاب دوري برتغالي مع بورتو (2007، 2008، 2009).

كم لقباً فاز به طارق السكتيوي مع بورتو؟
6 ألقاب: 3 دوري برتغالي، كأس البرتغال، و2 سوبر كأس (2006-2009).

متى فاز طارق السكتيوي بكأس العرب 2025؟
18 ديسمبر 2025، بعد فوز المغرب على الأردن في النهائي بقطر.

هل شارك طارق السكتيوي في كأس العالم كلاعب؟
لا، لكنه شارك في كأس أمم أفريقيا 2008 مع المنتخب المغربي (ربع النهائي).

ما هو الأسلوب التدريبي لطارق السكتيوي؟
أسلوب حديث يجمع بين الصلابة الدفاعية، الضغط العالي، والاستحواذ المنظم، مع تطوير المواهب الشابة.

هل سيدرب طارق السكتيوي المنتخب المغربي الأول؟
من المرشحين الأقوى لقيادة المنتخب الأول مستقبلاً، خاصة بعد كأس العالم 2026 أو نهاية عقد وليد الركراكي.

ما هي الألقاب التي فاز بها طارق السكتيوي كمدرب؟
كأس العرش 2016 (المغرب الفاسي)، كأس الكونفدرالية الأفريقية 2020 (نهضة بركان)، الميدالية البرونزية الأولمبية 2024، CHAN 2024، وكأس العرب 2025.