فيديو عبد الصمد الزلزولي يتألق بثنائية وأسيست وأمرابط يتسبب بالإقصاء في ليلة مغربية مجنونة بالدوري الأوروبي

ليلة مغربية متناقضة.. الزلزولي يتألق بثنائية وأسيست وأمرابط يتحول إلى بطل سلبي في إقصاء بيتيس
اللقاء الذي احتضنه ملعب لاكارتوخا شهد تألقاً لافتاً للنجم المغربي عبد الصمد الزلزولي، مقابل ليلة صعبة ومخيبة للآمال لمواطنه سفيان أمرابط، ما جعل المباراة حديث الشارع الكروي المغربي.
الزلزولي يبدع.. نجم يفرض نفسه بقوة
واصل عبد الصمد الزلزولي عروضه القوية هذا الموسم، مؤكداً أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية. اللاعب المغربي كان مصدر إزعاج دائم لدفاع براغا، حيث تمكن من تسجيل هدفين رائعين واحد ألغاه الحكم وصناعة هدف آخر (أسيست)، ليكون دون منازع النجم الأول في صفوف ريال بيتيس.
أداء الزلزولي أعاد الأمل للجماهير المغربية، التي بدأت ترى فيه مشروع نجم عالمي قادر على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026.
أمرابط في موقف صعب.. أخطاء قاتلة تكلف الفريق الإقصاء
على الجانب الآخر، عاش سفيان أمرابط ليلة للنسيان، حيث بدا بعيداً عن مستواه المعهود. لاعب خط الوسط الذي طالما اعتُبر “رئة” الفريق، ارتكب أخطاء مؤثرة قلبت مجرى المباراة.
وتسبب أمرابط في ركلة جزاء خلال الدقيقة 53، سجل منها الفريق البرتغالي هدفه الثالث، قبل أن تتضاعف معاناته عندما ارتطمت به الكرة لتتحول إلى هدف عكسي منح براغا الهدف الرابع، ليصبح أحد أبرز أسباب الإقصاء.
تفاعل الجماهير المغربية.. بين الفخر والانتقادات
عقب نهاية المباراة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات الجماهير المغربية، التي عبّرت عن مشاعر مختلطة بين الفخر بما قدمه الزلزولي، والغضب من أداء أمرابط.
وتداول رواد مواقع التواصل عبارة ساخرة لكنها معبّرة: “اللي حرثو الزلزولي دكو أمرابط”، في إشارة إلى ضياع مجهودات النجم الشاب بسبب الأخطاء الدفاعية.
هل يراجع الناخب الوطني أوراقه؟
هذا الأداء المتباين يضع الناخب الوطني محمد وهبي أمام تساؤلات حقيقية، خاصة فيما يتعلق بمستقبل سفيان أمرابط داخل المنتخب.
فهل سيواصل الاعتماد عليه رغم تراجع مستواه؟ أم أن المرحلة المقبلة ستشهد منح الفرصة لبدائل جديدة قادرة على تقديم الإضافة وضمان التوازن في خط الوسط؟
خلاصة
مباراة ريال بيتيس وبراغا كانت عنواناً لليلة مغربية بامتياز، لكنها حملت في طياتها وجهين متناقضين: نجم يتألق ويؤكد موهبته العالمية، وآخر يمر بفترة صعبة تطرح أكثر من علامة استفهام.
وبين التألق والإخفاق، يبقى المستفيد الأكبر هو كرة القدم المغربية التي تواصل تقديم أسماء قادرة على صناعة الحدث في أكبر المحافل الأوروبية.
https://youtube.com/shorts/apUpGncoB0M?si=8VykTEwkZyvFGwGK
صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.






