إشبيلية

إشبيلية (Sevilla FC)، الملقب بـ "البلانكيروخوس" (Blanquirrojos - الأبيض والأحمر) أو "الإسبانيول" (Hispalenses)، هو نادي كرة قدم إسباني من مدينة إشبيلية بإقليم الأندلس جنوب إسبانيا، أُسس عام 1890. يحتل الفريق حاليًا المركز الرابع عشر في ترتيب الدوري الإسباني "لا ليغا" لموسم 2025/2026 برصيد 20 نقطة من 21 مباراة (6 انتصارات، 3 تعادلات، 11 هزيمة)، بفارق أهداف -7، مما يضعه في منطقة القلق قرب منطقة الهبوط. تبلغ القيمة السوقية الإجمالية لإشبيلية حوالي 148.3 مليون يورو حسب موقع Transfermarkt، بمتوسط قيمة سوقية للاعب 6.18 مليون يورو. يقود الفريق حاليًا المدرب الأرجنتيني ماتياس ألميدا منذ يونيو 2025، ويلعب مبارياته على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" التاريخي الذي يتسع لـ43,883 متفرجًا.
تاريخ النادي وملك الدوري الأوروبي
تأسس نادي إشبيلية عام 1890 على يد مجموعة من الشباب الإسبان والبريطانيين، ويُعد من أعرق الأندية الإسبانية بتاريخ يمتد لـ135 عامًا. حقق الفريق لقب الدوري الإسباني مرة واحدة فقط في موسم 1945/1946، وتوّج بكأس ملك إسبانيا (Copa del Rey) 5 مرات آخرها عام 2010، وكأس السوبر الإسباني مرة واحدة عام 2007. لكن أبرز إنجازات إشبيلية جاءت على المستوى الأوروبي، حيث يُعتبر النادي "ملك الدوري الأوروبي" بلا منازع.
حقق إشبيلية رقمًا قياسيًا تاريخيًا بالفوز بالدوري الأوروبي (UEFA Europa League) 7 مرات، وهو أكثر نادٍ تتويجًا باللقب في التاريخ: في أعوام 2006، 2007، 2014، 2015، 2016، 2020، و2023. ما يجعل هذا الإنجاز أكثر إبهارًا هو التتويج بثلاثة ألقاب متتالية بين 2014 و2016 تحت قيادة المدرب أوناي إيمري، الذي أصبح أسطورة النادي بتحقيقه ثلاثية أوروبية غير مسبوقة. في نهائي 2016، تغلب إشبيلية على ليفربول 3-1 بأهداف من كيفن غامييرو وثنائية من القائد كوكي. في 2020، فاز على إنتر ميلان 3-2 في نهائي مثير خلف أبواب مغلقة بألمانيا بسبب جائحة كوفيد-19، وفي 2023 تغلب على روما الإيطالي بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي.
كان نهائي 2020 مميزًا بشكل خاص بفضل الحارس المغربي ياسين بونو (الملقب بـ "بونو") الذي قدم أداءً بطوليًا وفاز بجائزة رجل المباراة، منقذًا فريقه عدة مرات من أهداف محققة. بهذا الإنجاز، أصبح إشبيلية النادي الأوروبي الأكثر تتويجًا بالدوري الأوروبي ومسابقته السابقة كأس الاتحاد الأوروبي، متفوقًا على جميع العمالقة الأوروبيين. بالإضافة لذلك، وصل إشبيلية لنهائي كأس السوبر الأوروبي 7 مرات، فاز في مرة واحدة عام 2006 ضد برشلونة، وخسر 6 نهائيات أخرى أمام برشلونة وريال مدريد وميلان وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي.
الزاوية المغربية: بونو والنصيري وأساطير الأندلس
يرتبط إشبيلية بعلاقة وثيقة مع اللاعبين المغاربة، خاصة في السنوات الأخيرة. أبرز نجم مغربي في تاريخ النادي الحديث هو الحارس الدولي ياسين بونو، الذي انضم لإشبيلية في أغسطس 2019 قادمًا من جيرونا بعقد لمدة ثلاث سنوات. أصبح بونو الحارس الأساسي بسرعة، وكان البطل الحقيقي في نهائي الدوري الأوروبي 2020 ضد إنتر ميلان، حيث قدم عدة تصديات حاسمة أهّلت إشبيلية للتتويج بلقبه السادس في المسابقة، وفاز بجائزة رجل المباراة.
خلال فترته مع إشبيلية (2019-2023)، لعب بونو أكثر من 130 مباراة عبر جميع المسابقات، وتوّج بالدوري الأوروبي مرتين (2020 و2023). في نهائي 2023 ضد روما، كان بونو بطلاً آخر في ركلات الترجيح، حيث أنقذ ركلة جياناويجي مانشيني وساعد فريقه على الفوز بركلات الترجيح 4-1. بعد كأس العالم 2022 التاريخي مع المنتخب المغربي حيث وصل المغرب لنصف النهائي، ارتفعت قيمة بونو السوقية بشكل كبير، وانتقل لنادي الهلال السعودي في صيف 2023 بصفقة قدرت بحوالي 21 مليون يورو.
من أبرز النجوم المغاربة الآخرين في إشبيلية يبرز اسم المهاجم يوسف النصيري، الذي انضم للنادي في يناير 2020 قادمًا من ليغانيس بصفقة بلغت 20 مليون يورو، ووقّع عقدًا لخمس سنوات حتى يونيو 2025. النصيري، المولود في مدينة فاس المغربية، بدأ مسيرته في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بالمغرب، ويُعد من أبرز المهاجمين المغاربة في جيله. مع إشبيلية، لعب النصيري أكثر من 180 مباراة وسجل أكثر من 60 هدفًا، وكان هداف الفريق في عدة مواسم. توّج مع النادي بالدوري الأوروبي عام 2023، وحقق أفضل موسم هدافي له موسم 2022/2023 بـ18 هدفًا في 31 مباراة بالدوري الإسباني، بما في ذلك هاتريك تاريخي ضد ريال بيتيس في فبراير 2019 (أول هاتريك لليغانيس في تاريخ الليغا).
مع المنتخب المغربي، شارك النصيري في كأس العالم 2018 و2022، وسجل في كليهما. في مونديال قطر 2022، سجل هدفًا تاريخيًا في مرمى البرتغال في ربع النهائي، ليقود المغرب لأول نصف نهائي في تاريخه. يُحتفى بالنصيري كأحد أهم المهاجمين المغاربة في جيله، ويُثنى عليه بسبب ثباته وتواضعه وقدرته على التسجيل في المناسبات الكبرى. حاليًا في موسم 2025/2026، يواصل النصيري تألقه مع إشبيلية ويُعتبر من أبرز النجوم في الفريق رغم الصعوبات التي يواجهها النادي.
أرقام وإحصائيات موسم 2025/2026
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| الترتيب في الدوري الإسباني | المركز الرابع عشر برصيد 20 نقطة |
| عدد المباريات (الدوري) | 21 مباراة (6 انتصارات، 3 تعادلات، 11 هزيمة) |
| فارق الأهداف | -7 (26 هدفًا مسجلًا، 33 هدفًا مستقبلًا) |
| القيمة السوقية الإجمالية | 148.3 مليون يورو |
| أغلى لاعب | كيبي أرزباليتا (وسط) - 20 مليون يورو |
| المدرب الحالي | ماتياس ألميدا (منذ يونيو 2025) |
| الملعب | رامون سانشيز بيزخوان (43,883 مقعدًا) |
| عدد اللاعبين في الفريق | 24 لاعبًا |
الأسئلة الشائعة حول إشبيلية
كم عدد ألقاب الدوري الأوروبي لإشبيلية؟
حقق إشبيلية رقمًا قياسيًا تاريخيًا بالفوز بالدوري الأوروبي 7 مرات (2006، 2007، 2014، 2015، 2016، 2020، 2023)، وهو أكثر نادٍ تتويجًا باللقب في التاريخ. أبرز إنجاز هو التتويج بثلاثة ألقاب متتالية بين 2014 و2016 تحت قيادة المدرب أوناي إيمري، مما جعل إشبيلية "ملك الدوري الأوروبي" بلا منازع.
من هم أبرز اللاعبين المغاربة في تاريخ إشبيلية؟
أبرز نجمين مغربيين في تاريخ إشبيلية هما الحارس ياسين بونو والمهاجم يوسف النصيري. كان بونو بطل نهائي الدوري الأوروبي 2020 و2023، حيث فاز بجائزة رجل المباراة في كلا النهائيين بفضل تصدياته الحاسمة. النصيري انضم عام 2020 ولعب أكثر من 180 مباراة وسجل أكثر من 60 هدفًا، وكان هداف الفريق في عدة مواسم، وسجل هدفًا تاريخيًا ضد البرتغال في كأس العالم 2022.
ما هو وضع إشبيلية الحالي في الموسم؟
يمر إشبيلية بموسم صعب 2025/2026، حيث يحتل المركز الرابع عشر برصيد 20 نقطة فقط من 21 مباراة، مما يضعه قرب منطقة الهبوط. المدرب الأرجنتيني ماتياس ألميدا هو المدرب الثامن للنادي في أقل من ثلاث سنوات، مما يعكس عدم الاستقرار الإداري. رغم التاريخ العريق والألقاب الأوروبية السبعة، يواجه النادي أزمة محلية ويحتاج لتحسين النتائج لتجنب الهبوط.





































