المنتخب الوطني المغربي يقترب من معادلة رقم إسبانيا التاريخي

اقترب المنتخب الوطني المغربي تحث قيادة المدير الفني وليد الركراكي ، من معادلة رقم قياسي عالمي تاريخي كان مسجلاً بأسم المنتخب الإسباني “لا روخا” ، وكان خلال موسم 2008-2009، بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية ، أثمر من خلاله تتويج الماتدور باليورو .
وجاء الفوز الأخير الذي حققه الأسود الأطلس على حساب منتخب زامبيا بهدفين نظيفين عن طريق ، كل من الغوليدور يوسف النصيري وحمزة إيمغان خارج أرضه، ليحققو بذلك الفوز الرابع عشر على التوالي للمنتخب المغربي .
ويكفي المنتخب المغربي فوز واحد في مباراته المقبلة أمام الكونغو المقررة شهر أكتوبر بالمغرب، حيث سيجرى اللقاء ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2026، وسيعدلون بذلك الرقم القياسي، مع احتمال تجاوزه في حال استمرار السلسلة في المباريات المقبلة.
وأصبح الأطار الوطني وليد الركراكي أول مدرب في تاريخ المنتخب الوطني يحقق أربع عشر فوز متتالياً، ما يعكس تطور النجاح المستمر للفريق تحت قيادته رغم سلسلة من الانتقادات التي يتعرض لها بسبب طريقة لعبه ، بتراجع الأداء في الكثير من المباريات رغم تحقيقه الفوز ولو بدون فرجة .
صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.






