نجوم المنتخب المغربي يرفضون السكتيوي مدربًا

فجّر تقرير أذاعه راديو 2M موجة من الجدل الكروي في المغرب، بعد أن كشف عن رفض جزء كبير من نجوم المنتخب الوطني تعيين طارق السكتيوي مدربًا للأسود.
الخبر الذي أثار دهشة الشارع الرياضي المغربي يأتي في توقيت حرج، قبيل استعدادات المنتخب لكأس العالم 2026 التي سيستضيفها المغرب بالمشاركة مع أمريكا وكندا.
التمرد في غرفة الملابس
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن ركائز المنتخب الوطني أبدوا تحفظًا واضحًا على فكرة استبدال المدرب الحالي وليد الركراكي بطارق السكتيوي، رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها الأخير مع المنتخبات الوطنية الشابة.
السكتيوي، الذي قاد المغرب للفوز بكأس أمم إفريقيا للمحليين في 2024، وحصد البرونزية الأولمبية في باريس 2024، بالإضافة إلى تتويج تاريخي بكأس العرب 2025، يُنظر إليه كواحد من ألمع المدربين الوطنيين.
لكن يبدو أن هذه الإنجازات لم تكن كافية لإقناع بعض نجوم المنتخب الأول، الذين يفضلون الاستمرار مع الركراكي رغم الانتقادات التي طالته بعد خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال.
خوف على المراكز أم رؤية فنية؟
تشير التحليلات إلى أن رفض بعض اللاعبين قد يكون نابعًا من الخوف على مراكزهم داخل التشكيلة الأساسية، خاصة وأن السكتيوي معروف بجرأته في اختيار اللاعبين الشباب ومنحهم الفرص.
هذا السيناريو يثير تساؤلات جوهرية حول من يملك القرار الفني في المنتخب الوطني: هل هي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واللجنة الفنية، أم غرفة الملابس ونجومها؟
مراقبون رياضيون اعتبروا أن السماح للاعبين بالتدخل في الاختيارات الفنية يشكل سابقة خطيرة قد تهدد الاستقرار المؤسساتي للكرة المغربية.
القميص الوطني أكبر من الجميع
على منصات التواصل الاجتماعي، انقسم الجمهور المغربي بين مؤيد ومعارض، لكن الغالبية العظمى أكدت أن مصلحة المنتخب يجب أن تكون فوق كل اعتبار شخصي.
تغريدات عديدة أشارت إلى أن “القميص الوطني أكبر من أي لاعب مهما كانت مكانته”، وأن المرحلة الحالية تتطلب تلاحمًا تامًا لا خلافات داخلية.
الجامعة أمام اختبار صعب
رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لم يعلق رسميًا على هذه التطورات حتى الآن، لكن كل الأنظار تتجه نحو القرار النهائي الذي ستتخذه الجامعة.
هل ستنحني المؤسسة أمام رغبات النجوم، أم ستفرض رؤيتها الفنية وتمضي قدمًا في مشروع تجديد العارضة التقنية؟
الأيام المقبلة ستحمل الإجابة، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المغربي بقلق مصير منتخب يحلم بالتألق في مونديال تاريخي على أرضه.
محلل رياضي وصحفي متمرس في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة ١٢ عامًا في التحليل الفني والإحصائي للمباريات. متخصص في تحليل الأداء واستخدام أحدث تقنيات التحليل الرياضي. تشمل مجالات خبرته: التحليل الفني للمباريات، والإحصائيات الرياضية، وتقييم أداء اللاعبين، والتحليل التكتيكي الحديث. يقدم تحليلات معمقة، مدعومة بإحصائيات وأرقام، مع التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية. وقد ساهم بشكل كبير في تطوير المحتوى التحليلي للموقع الإلكتروني، وتقديم آراء احترافية للقراء.






