الوداد يقترب من ضم بوفال بعد تدخل زياش في صفقة العيار الثقيل

الوداد المغربي يقترب من حسم صفقة سفيان بوفال بعد تدخل حكيم زياش، بعرض بمليون دولار يتفوق على المنافسين لضم نجم مونديال قطر 2022.
وصلت مفاوضات نادي الوداد الرياضي مع النجم الدولي سفيان بوفال إلى مراحلها الأخيرة، في خطوة تؤكد إصرار الفريق الأحمر على تعزيز صفوفه بنجوم المنتخب المغربي. الصفقة التي تقترب من الحسم النهائي جاءت بعد تدخل مباشر من حكيم زياش، الذي استغل علاقته السابقة مع بوفال لإقناعه بالانضمام للوداد الرياضي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. قدم الوداد عرضاً مالياً مغرياً بقيمة مليون دولار لما تبقى من الموسم، متفوقاً بذلك على جميع العروض المنافسة التي كانت تسعى لاستقطاب اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً.
بوفال الذي أصبح حراً بعد فسخ عقده مع نادي سان جيلواز البلجيكي في مطلع يناير 2026، أعرب عن رغبته في اللعب بالدوري المغربي على غرار ما فعله زميلاه زياش ونور الدين أمرابط. نجح الوداد في حسم السباق أمام منافسيه التقليديين، خاصة الرجاء الرياضي الذي قدم عرضاً رسمياً رفضه اللاعب، مفضلاً الانضمام لفريق يضمن له المنافسة في بطولة الكونفدرالية الأفريقية. المشروع الرياضي الذي قدمه الوداد لبوفال يتضمن هدفاً واضحاً للفوز بكافة البطولات المحلية والقارية، ما يجعل الصفقة قريبة من الإعلان الرسمي خلال الأيام المقبلة.
إعادة تشكيل ثنائي مونديال قطر 2022 داخل ملعب محمد الخامس يمثل حلماً لجماهير الوداد، التي تتطلع لرؤية زياش وبوفال معاً بالقميص الأحمر بعد مشوارهما التاريخي مع أسود الأطلس. الصفقة تأتي ضمن استراتيجية الوداد لاستقطاب نجوم المنتخب الوطني ذوي الخبرة الأوروبية، في خطوة تعزز من قوة الفريق وتمنحه فرصاً أكبر للمنافسة على مختلف الألقاب.
ما رأيك في عودة نجوم المنتخب الوطني للعب في الدوري المغربي؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
محلل رياضي وصحفي متمرس في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة ١٢ عامًا في التحليل الفني والإحصائي للمباريات. متخصص في تحليل الأداء واستخدام أحدث تقنيات التحليل الرياضي. تشمل مجالات خبرته: التحليل الفني للمباريات، والإحصائيات الرياضية، وتقييم أداء اللاعبين، والتحليل التكتيكي الحديث. يقدم تحليلات معمقة، مدعومة بإحصائيات وأرقام، مع التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية. وقد ساهم بشكل كبير في تطوير المحتوى التحليلي للموقع الإلكتروني، وتقديم آراء احترافية للقراء.






