صحفي فرنسي يفضح كواليس فشل انتقال نجم السنغال إلى المنتخب المغربي

صحفي فرنسي يكشف كواليس مثيرة.. لاعب منتخب السنغال حاول تمثيل المغرب قبل تغيير وجهته بسبب خلاف مع الجامعة الملكيةعاد اسم اللاعب إبراهيم مباي، الدولي السنغالي الحالي، إلى الواجهة بعدما فجّر الصحفي الفرنسي الشهير رومان مولينا معطيات جديدة حول كواليس مسيرته، متحدثًا عن محاولات سابقة لتمثيل المنتخب المغربي، قبل أن يختار في النهاية الدفاع عن ألوان منتخب السنغال.
رومان مولينا يهاجم عائلة إبراهيم مباي
وفي سلسلة من التصريحات والوثائق التي نشرها، اتهم الصحفي الفرنسي رومان مولينا عائلة إبراهيم مباي بالوقوف وراء مطالب وصفها بالمبالغ فيها خلال مفاوضات انتقال اللاعب إلى عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، مشيرًا إلى أن العائلة كانت تتراجع عن بعض الاتفاقات بعد التوصل إلى تفاهمات أولية، وهو ما تسبب في تعثر عدة صفقات.وأضاف مولينا أن من بين الأندية التي ارتبط اسم اللاعب بها سابقًا كل من تشيلسي وأستون فيلا، قبل أن تنهار تلك المفاوضات، مؤكدًا أن هناك وثائق وصورًا تدعم روايته حول هذه الملفات.محاولة لتمثيل المنتخب المغربي
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن إبراهيم مباي، المنحدر من أم مغربية، كان قريبًا من حمل قميص المنتخب المغربي، خاصة في ظل رغبته السابقة في تمثيل “أسود الأطلس”، حيث سبق أن ظهر في مناسبات وهو يحمل العلم المغربي، كما أظهرت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي ارتباطًا واضحًا بالمغرب.وتشير الروايات المتداولة إلى أن النجم المغربي أشرف حكيمي حاول بدوره إقناع اللاعب باختيار المنتخب المغربي، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها.شروط مالية أوقفت المفاوضات مع الجامعة الملكية المغربية
وتؤكد المصادر نفسها أن المفاوضات توقفت بعدما تقدمت عائلة اللاعب بمطالب اعتبرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبالغًا فيها، وهو ما قوبل بالرفض، لتتغير بعدها وجهة اللاعب نحو الاتحاد السنغالي الذي نجح في ضمه بشكل رسمي.وتتوافق هذه الرواية مع تصريحات سابقة لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي شدد في أكثر من مناسبة على أن تمثيل المنتخب المغربي لا يخضع لأي شروط مالية أو امتيازات خاصة، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب يختارون حمل القميص الوطني عن قناعة وانتماء.لقجع: نجوم المغرب لا يطالبون بامتيازات
وكان فوزي لقجع قد كشف في أحد البرامج الحوارية أن ممثلي أحد اللاعبين مزدوجي الجنسية تقدموا بطلبات وصفها بغير المقبولة، مشيرًا إلى أن والد لامين يامال لم يفرض أي شروط خلال اختيار ابنه لمساره الدولي، كما أن إبراهيم دياز لا يطالب حتى بتعويضات المشاركة أو مصاريف الجيب خلال معسكرات المنتخب المغربي، معتبرًا أن روح الانتماء هي الأساس داخل “أسود الأطلس”.هل تغير موقف إبراهيم مباي بعد تمثيل السنغال؟
ورغم أن إبراهيم مباي كان يُعتبر في وقت سابق من أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز المنتخب المغربي، فإن الأمور تغيرت بعد انضمامه رسميًا إلى منتخب السنغال، ليطوي بذلك صفحة التكهنات حول مستقبله الدولي.ويبقى ما كشفه الصحفي الفرنسي رومان مولينا مجرد رواية تتعلق بكواليس المفاوضات، في انتظار أي رد رسمي من اللاعب أو عائلته بشأن هذه الاتهامات، خاصة أنها أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير المغربية والسنغالية عبر منصات التواصل الاجتماعي.وتعيد هذه القضية إلى الواجهة الجدل حول ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، والطريقة التي تُدار بها المفاوضات الخاصة باختيار المنتخبات الوطنية. وبين ما كشفه رومان مولينا وما تم تداوله حول موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يبقى المؤكد أن المغرب يواصل سياسته القائمة على اختيار اللاعبين الراغبين في تمثيل “أسود الأطلس” دون شروط أو امتيازات خارج الإطار الرياضي.صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.


