وليد الركراكي يعلق عن هزيمة المنتخب المغربي أمام فرنسا بكأس العالم 2026

وليد الركراكي يلتزم الصمت بعد خروج المغرب من كأس العالم 2026.. لا تعليق على الخسارة أمام فرنساواصل وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، التزامه الصمت عقب خسارة “أسود الأطلس” أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة (2-0) في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أنهت مشوار المنتخب المغربي في البطولة.وبعد مراجعة الحسابات الرسمية لوليد الركراكي على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، لم يتم رصد أي تدوينة أو رسالة أو تعليق يتناول مباراة المغرب وفرنسا أو خروج المنتخب الوطني من كأس العالم، حيث اختار المدرب المغربي التعليق بطريقته الخاصة ، وهيا عدم الإدلاء بأي موقف علني حتى الآن.
وليد الركراكي يختار لغة الصمت بعد الإقصاء في تعليق عن رأيه .
أثار صمت وليد الركراكي تساؤلات واسعة بين الجماهير المغربية، خاصة أنه ارتبط بإنجازات تاريخية مع المنتخب الوطني خلال السنوات الماضية، وكان دائمًا من أبرز الشخصيات التي تحظى بمتابعة كبيرة بعد المباريات المهمة.ورغم انتظار الكثير من المشجعين رسالة دعم أو تعليق منه عقب الإقصاء، فإن المدرب السابق فضل عدم التفاعل عبر حساباته الرسمية، تاركًا الباب مفتوحًا أمام العديد من التكهنات، دون وجود أي تصريح رسمي يوضح أسباب هذا الصمت.خروج المغرب أمام فرنسا
وكان المنتخب المغربي قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام منتخب فرنسا بهدفين دون رد، في مباراة شهدت منافسة قوية بين المنتخبين، قبل أن يحسم المنتخب الفرنسي بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.هل يكسر الركراكي صمته؟
حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم يصدر أي بيان أو تعليق رسمي من وليد الركراكي بشأن خسارة المنتخب المغربي أو تقييمه لمشوار “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026، ويبقى من المنتظر أن يكشف خلال الأيام المقبلة عن موقفه إذا قرر الظهور إعلاميًا أو عبر حساباته الرسمية.ملاحظة: يستند هذا التقرير إلى عدم وجود أي منشور أو تعليق على الحسابات الرسمية لوليد الركراكي حتى وقت النشر، ولا يعني ذلك بالضرورة أنه لن يدلي بتصريح في وقت لاحق.صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.






