رسمياً وليد الركراكي مدرباً للمنتخب السعودي حتى 2030

رسمياً: وليد الركراكي مدرباً للمنتخب السعودي حتى 2030.. خطوة مفاجئة تهز الشارع الكروي
تقارير تؤكد عن تعيين المدرب المغربي وليد الركراكي مدرباً للمنتخب السعودي حتى 2030 خلفاً لهيرفي رونار، في خطوة قد تعيد هيبة الأخضر قبل مونديال 2026.
وليد الركراكي على أعتاب تدريب المنتخب السعودي
كشفت تقارير إعلامية سعودية، أن المدرب المغربي وليد الركراكي ثم توليه مدربا للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بعقد يمتد حتى سنة 2030، في خطوة مفاجئة قد تُحدث تغييرات جذرية داخل المنتخب الأخضر.
وبحسب مصادر من داخل القنوات الرياضية السعودية، فإن الركراكي كان من أبرز المرشحين لخلافة المدرب الفرنسي هيرفي رونار، الذي تعرض لانتقادات قوية بعد النتائج السلبية الأخيرة، أبرزها الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب المصري برباعية نظيفة في مباراة ودية.
نسبة الاتفاق وصلت إلى 80%.. الإعلان الرسمي وشيك
وأوضحت نفس المصادر أن نسبة الاتفاق مع الركراكي بلغت حوالي 80%، ما يعني أن الإعلان الرسمي قد يتم خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة في ظل رغبة الاتحاد السعودي في حسم الملف التقني بسرعة.
ويُنتظر أن يخوض الركراكي تجربة جديدة خارج المغرب، بعد فترة ناجحة قاد خلالها المنتخب المغربي لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بكأس أمم إفريقيا واحتلال المركز الرابع في كأس العالم قطر 2022.
أسماء قوية نافست الركراكي على المنصب
لم يكن اسم الركراكي الوحيد المطروح على طاولة الاتحاد السعودي، حيث تم تداول عدة أسماء بارزة لتولي المهمة، من بينها:
- الإيطالي روبرتو دي زيربي
- الإسباني تشافي هيرنانديز (الذي رفض العرض)
- البرتغالي روبن أموريم
غير أن خبرة الركراكي في البطولات الكبرى وشخصيته القيادية رجحت كفته على باقي المنافسين.
تحديات كبيرة تنتظر الركراكي مع الأخضر
يمر المنتخب السعودي بفترة صعبة رغم ضمان مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، حيث شهدت نتائجه تراجعاً ملحوظاً في المباريات الأخيرة، ما يفرض ضرورة التعاقد مع مدرب قادر على إعادة التوازن وبناء فريق تنافسي قوي.
وسيكون من أبرز أهداف الركراكي في حال توليه المهمة:
- تحسين الأداء الدفاعي والهجومي للمنتخب
- الاستعداد الجيد لكأس العالم 2026
- المنافسة بقوة على لقب كأس أمم آسيا
- إعادة الثقة للجماهير السعودية
هل ينجح الركراكي في مهمته الجديدة؟
يبقى السؤال المطروح بقوة: هل ينجح وليد الركراكي في تكرار إنجازاته مع المنتخب المغربي داخل التجربة السعودية؟ خاصة وأن التحديات مختلفة والضغوطات أكبر، في ظل طموحات جماهير الأخضر في العودة إلى الواجهة القارية والعالمية.
الأيام القادمة ستكون حاسمة، وقد تحمل الإعلان الرسمي الذي سيؤكد واحدة من أقوى صفقات المدربين في الكرة العربية خلال السنوات الأخيرة.
صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.





