مفاوضات سرية تجمع بين فوزي لقجع وتشافي هيرنانديز لخلافة وليد الركراكي في المنتخب المغربي قبل كأس العالم 2026

مفاوضات سرية قد تغيّر مستقبل المنتخب المغربي قبل كأس العالم 2026
تسود حالة من الغموض حول مستقبل المنتخب المغربي بعد خسارته لقب كأس أمم إفريقيا، لكن تقارير إعلامية فرنسية كشفت عن تحركات غير مسبوقة داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد تقلب موازين المنتخب قبل مونديال 2026.
ووفقاً لصحيفة فرنسية معروفة، دخلت الجامعة في مفاوضات متقدمة مع الأسطورة الإسبانية تشافي هيرنانديز لتولي تدريب الأسود خلفاً للمدرب الحالي وليد الركراكي، في خطوة تعكس توجهاً جديداً يقوم على
“حسم البديل قبل إعلان الانفصال”.
تشافي… المرشح الأول لقيادة مشروع 2026
يُعد تشافي الخيار الأبرز للجامعة، خاصة بعد رحيله عن نادي برشلونة في مايو 2024، ما يجعله متاحاً لبدء مشروع طويل الأمد مع المنتخب المغربي.
وتشير المصادر إلى أن الجامعة لا تسعى فقط للتعاقد مع تشافي، بل تتحرك أيضاً لاستقدام رفيق دربه الأسطوري
أندريس إنييستا لتولي الإدارة التقنية الوطنية.
مشروع ثوري لتغيير الهوية التكتيكية لكرة القدم المغربية
المشروع المقترح يتضمن رؤية ثورية تهدف إلى وضع نموذج لعب موحّد بين جميع الفئات العمرية، وتطوير الفهم الجماعي للمفاهيم التكتيكية لدى اللاعبين الناشئين،
مع تسهيل عملية تصعيد المواهب من الفئات الصغرى إلى المنتخب الأول.
وسيكون لإنييستا دور محوري في هندسة هذا التحول، مستفيداً من خبرته الكبيرة وفلسفته المبنية على الإبداع واللعب الجماعي.
هل يكون مونديال 2026 بداية جديدة لأسود الأطلس؟
في حال نجاح المفاوضات وتأكيد التعاقد مع تشافي وإنييستا، سيكون المنتخب المغربي أمام مشروع كروي غير مسبوق، يجمع بين خبرة اللعب على أعلى مستوى وفلسفة كروية حديثة ورؤية تطويرية طويلة الأمد،
وهو ما قد يعيد تشكيل هوية الكرة المغربية قبل نهائيات كأس العالم 2026.
صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.






