كلود لورو يكشف العيب الوحيد الذي يمنع المنتخب المغربي من التتويج بالألقاب

المهاجم الصريح رقم 9.
غياب الهداف القادر على الحسم
وأوضح لوروا أن “أسود الأطلس” يمتلكون جودة عالية في جميع الخطوط، لكن مشكلة غياب الهداف القادر
على إنهاء الهجمات ما تزال تُقلل من فرصة المنتخب في حصد الألقاب، مشيراً إلى أن هذا النقص وظهر بوضوح خلال نهائي 2025.
وفي حديثه عن أيوب الكعبي، اعتبر لوروا أن تسجيل الأهداف الجميلة لا يكفي في مباريات الكؤوس الكبرى،
مؤكداً أن المنتخب يحتاج لمهاجم يمتلك ما وصفه بـالخبث الكروي لا مهاجم مستعرض ، وقدرة عالية على التمركز داخل منطقة العمليات، على غرار ما تملكه منتخبات قوية مثل السنغال.
إشادة كبيرة بنايل العيناوي
ورغم حديثه عن نقطة الضعف الهجومية، لم يفوت لوروا فرصة الإشادة بالجانب التكتيكي للمنتخب المغربي،
حيث اعتبر نايل العيناوي أحد أهم اكتشافات البطولة وأفضل لاعبي الارتكاز فيها.
وذكر أن حضور العيناوي يمنح المنتخب توازناً مثالياً في وسط الميدان، لكن هذا التوازن يظل غير كافٍ لتحقيق الألقاب ما لم يُدعَّم بمهاجم صريح قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف.
خلاصة
يرى كلود لوروا أن المغرب يمتلك كل مقومات منتخب بطل—من تنظيم، ووسط قوي، ودفاع صلب—لكن
اللقب يظل رهيناً بوجود مهاجم صريح من الطراز الرفيع، وهو العنصر الوحيد الذي ينقص “أسود الأطلس”
ليحجزوا مكانهم بين المتوجين قارياً وعالمياً.
صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.






