الإعلامي الجزائري علي بن شيخ يعلّق على انسحاب المغرب من تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات

وأكد بن شيخ أن المملكة المغربية أثبتت في السنوات الأخيرة قدرتها الكبيرة على إنجاح الأحداث الرياضية القارية، مستشهداً بتنظيمها المميز لـكأس أمم إفريقيا الأخيرة للرجال،
التي توّج بها منتخب السنغال. وأضاف أن تلك النسخة اعتُبرت من قبل العديد من المتابعين والمحللين النسخة الأفضل في تاريخ البطولة من حيث التنظيم، البنية التحتية، وحسن استقبال المنتخبات والجماهير.
نجاح المغرب في تنظيم كأس إفريقيا الأخيرة
شهدت النسخة التي نظمتها المملكة المغربية إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية، حيث وُصفت بأنها نسخة بمواصفات عالمية، سواء على مستوى جودة الملاعب
أو التنظيم اللوجستي أو التغطية الإعلامية.
ويرى بن شيخ أن هذا النجاح كان يمكن أن ينعكس إيجاباً أيضاً على كرة القدم النسوية في القارة لو استمر المغرب في تنظيم البطولة المقبلة، مؤكداً أن المغرب أصبح
واجهة رياضية إفريقية بفضل ما يقدمه من استثمارات في البنية التحتية وتنظيم الأحداث الكبرى.
تأثير الانسحاب على الكاف
بحسب تصريحات علي بن شيخ، فإن انسحاب المغرب يمثل تحدياً للكاف الذي كان يعوّل على التجربة المغربية الناجحة لضمان مستوى تنظيمي عالٍ في البطولة النسائية.
وأضاف أن البحث عن بديل بنفس المستوى لن يكون مهمة سهلة، نظراً لما قدمه المغرب من نموذج تنظيمي متقدم خلال السنوات الأخيرة.
خلاصة
تبقى تصريحات بن شيخ انعكاساً لرؤية واسعة الانتشار حول جودة التنظيم المغربي للمنافسات القارية، وتثير في الوقت ذاته تساؤلات حول مستقبل تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات بعد هذا القرار المفاجئ.
صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.


