دوري روشن السعودي
الجولة 26
الحزم
- : -
الخلود
دوري روشن السعودي
الجولة 26
النجمة
- : -
ضمك
دوري روشن السعودي
الجولة 26
نيوم
- : -
التعاون
<
>

تركي آل الشيخ يهاجم الجزائري حفيظ دراجي بسبب المنتخب المغربي تحت 20 سنة

في لحظة تاريخية شهدتها كرة القدم العالمية، حقق المنتخب المغربي للشباب تحت 20 سنة إنجازاً مذهلاً بتأهله إلى نهائي كأس العالم للفئة في تشيلي، لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية.
هذا الإنجاز، الذي جاء بعد فوز مثير على فرنسا بركلات الترجيح (5-4) عقب تعادل 1-1 في نصف النهائي يوم الأربعاء الماضي، أثار موجة من الفرح والفخر في الشارع المغربي والعربي بأكمله.
لم يقتصر الأمر على الجماهير، بل امتد إلى كبار الشخصيات الرياضية العالمية ، الذين أسرعوا بتغريدات التهنئة والإشادة ، معتبرين هذا الوصول خطوة تاريخية تعيد كتابة مسيرة الرياضة العربية .
إنجاز يستحق الاحتفاء العالمي المنتخب المغربي، المعروف بـ”أشبال الأطلس”، لم يتوقف عند حدود الدور المجموعات أو ربع النهائي، بل واصل مسيرة الإصرار والإبداع ليصل إلى المباراة النهائية المقررة يوم الأحد المقبل أمام الأرجنتين، بطلة العالم للكبار.
وهذا الإنجاز ليس مجرد رقم في الإحصائيات، بل هو ثأر رياضي مصغر بعد هزيمة المنتخب الأول أمام فرنسا في نصف نهائي مونديال قطر 2022، وتذكير بأن الكرة المغربية قادرة على صنع المعجزات في كل الفئات العمرية.
ومدرب الفريق، محمد وهبي، أكد في تصريحاته بعد المباراة أن “الهدف الرئيسي هو التتويج بلقب كأس العالم”، مما يعكس الطموح الكبير الذي يحيط بهذه المجموعة الشابة.
وما أثار الدهشة أكثر هو التفاعل الواسع من الشخصيات الرياضية البارزة ، كان أبرزهم التركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، الذي لم يتردد في نشر تدوينة تهنئة رسمية على حسابه في “إكس” (تويتر سابقاً)، موجهاً كلماته إلى جلالة الملك محمد السادس وسمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
وكتب آل الشيخ: “أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله وسمو ولي عهده الأمير الحسن وشعب المغرب الشقيق بمناسبة تأهل منتخب المغرب للشباب لنهائي كأس العالم…
الرياضة المغربية دائماً ترفع رؤوس العرب عالياً” ، هذه الكلمات لم تكن مجرد تهنئة عابرة ، بل تعبيراً عن فخر عربي مشترك، حيث حصدت التدوينة آلاف التفاعلات من الجماهير المغربية والسعودية، مشيدة بالروابط الرياضية بين البلدين .
لكن، وسط هذا الاحتفاء، برز صمت غريب من إعلامي رياضي معروف بتعليقاته الحادة والمثيرة للجدل: حفيظ دراجي، المعلق الجزائري الشهير في قنوات “بي إن سبورتس”.
دراجي، الذي يُعتبر صوتاً مؤثراً في عالم التعليق العربي، لم ينشر أي تغريدة أو تعليق يذكر الإنجاز المغربي، رغم أنه يتابع المنافسات العالمية عن كثب ويشارك بانتظام في برامجه التحليلية .
هذا الصمت، الذي استمر حتى الآن، أثار تساؤلات واسعة بين المتابعين، خاصة في ظل تاريخ دراجي في التفاعل مع الإنجازات الرياضية العربية .
الصمت الذي يزيد الطين بلة: تفاعل مع الجيران وتجاهل الأطلسي ما زاد من الجدل هو سجل دراجي في التفاعل مع إنجازات منتخبات أخرى، خاصة الخليجية.
فقد سبق لدراجي أن هنأ المنتخب السعودي على إنجازاته في تصفيات كأس العالم وذلك بأيام قليلة من أنجاز المنتخب المغربي، بما في ذلك تأهلهم إلى النهائيات، رغم أن هذا التأهل يُعتبر روتينياً نسبياً مقارنة بوصول فريق شبابي إلى نهائي مونديال عالمي.
كما تفاعل مع المنتخب القطري في مناسبات مشابهة، مشيداً بجهودهم في التصفيات الآسيوية، ووصف بعض اللحظات بأنها “ساعة حاسمة للتأهل” في برنامجه “مع حفيظ”.
هذه التفاعلات، التي جاءت في سياق تحليلي إيجابي، تتناقض مع صمته التام أمام الإنجاز المغربي، الذي يُعد الأبرز عربياً في السنوات الأخيرة لفئة الشباب.
هذا التناقض لم يفوت على الجماهير المغربية، التي أطلقت حملة هاشتاغات مثل “#دراجي_وين_التفاعل” على وسائل التواصل، معتبرة أن الصمت هذا ليس صدفة، بل جزءاً من نمط يعكس حساسيات قديمة في العلاقات المغاربية.
ففي الماضي، تفاعل دراجي إيجابياً مع تأهل المغرب إلى دور الـ16 في مونديال قطر 2022، حيث غرد قائلاً: “ألف مبروك للمنتخب المغربي وجماهيره تأهل أسود الأطلس المستحق”، مما يجعل صمته الحالي أكثر إثارة للشكوك.
هل هو تجاهل متعمد، أم انشغال بأمور أخرى؟ الإجابة تبقى معلقة، لكنها أشعلت نقاشاً حول دور الإعلاميين في تعزيز الروابط العربية بدلاً من تعميق الخلافات.
درس في الرياضة العربية:
الوحدة فوق الخلافات في النهاية، يبقى الإنجاز المغربي شاهداً على قوة الرياضة في توحيد القلوب، كما أكد آل الشيخ في تهنئته والذي وجه له رسالة شديدة اللهجة في معنى العروبة .
بينما يحتفل العالم بالأطلسي الشاب، يأمل المتابعون أن يعود حفيظ دراجي عن صمته، ليس لأجل الجدل، بل ليشارك في احتفاء يليق بإنجاز عربي يرفع الرأس.
فالرياضة، كما قال آل الشيخ، “ترفع رؤوس العرب عالياً”، ومن يتجاهل ذلك يخسر فرصة ليكون جزءاً من التاريخ ،  هل سنشهد تغريدة متأخرة من دراجي قبل النهائي؟ الزمن وحده يجيب، لكن الجماهير المغربية تستمر في الغناء: “أسود الأطلس، نحو القمة نركض!”.

Website |  + posts

صحفي رياضي مرموق في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة 15 عامًا في تغطية الأحداث الرياضية المحلية والدولية. متخصص في تحليل مباريات كرة القدم، ويقدم تقارير احترافية عن البطولات الدولية. تشمل مجالات خبرته تحليل المباريات وتقييم الأداء، ومتابعة انتقالات اللاعبين، وتغطية الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحليل تكتيكات المدربين. وهو عضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وقد غطى العديد من البطولات الدولية والمحلية. يُعرف بتحليلاته المعمقة ودقتها في تحليل المباريات والأحداث الرياضية.

‫2 تعليقات

  1. لا نريد منه التهنئة لأنه ليس مرغوب فيه.لأنه استعمل الكالة كثير.لأنه مصطاف مع الكبرنات لم ينطق بأية كلمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share to...