صيباري يفتح أبواب عودة بايرن ثم يُضحى به في النهاية: كومباني يخسر فوزاً مثيراً أمام فايكينغ

عاش الدولي المغربي إسماعيل صيباري ليلة مزدوجة المشاعر مع بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا. دخل بديلاً في بداية الشوط الثاني ليساهم في إحياء فريقه بعد تأخر مرير بهدفين، قبل أن يخرج مجدداً في الدقيقة 83 ضمن خطة دفاعية لم تنجح، إذ أدرك فايكينغ هدف التعادل في الدقيقة 90.

بداية صادمة في النرويج

انتهى الشوط الأول بتقدم فايكينغ 2-0، في نتيجة لم يكن أحد يتوقعها أمام عملاق أوروبي بحجم بايرن ميونخ. كان فريق كومباني بحاجة إلى شرارة، وكان صيباري أحد أبرز الأسماء التي دفع بها المدرب البلجيكي من مقاعد البدل عند استئناف اللقاء.

صيباري يغير إيقاع المباراة

دخل صيباري في الدقيقة 46 بدلاً من لينارت كارل، في تغيير هادف إلى إضافة الحركة والاختراق في خط الوسط والمناطق الأمامية. وسرعان ما بدأ بايرن يستعيد توازنه؛ سجل هاري كين هدفين متتاليين في الدقيقتين 54 و60، قبل أن يضيف لويس دياس الهدف الثالث في الدقيقة 71 لينقلب تأخر الفريق البافاري إلى تقدم 3-2.

ورغم أن صيباري لم يسجل أو يصنع هدفاً في هذا اللقاء، فإن مشاركته جاءت ضمن لحظة الانقلاب الكبرى، إذ ساهم في بناء اللعب ومنح بايرن دفعة إضافية بعد شوط أول متوتر. وقدّمه موقع Goal تقييماً متوسطاً قدره 5 من 10، مؤكداً أنه شارك في بناء الهجمات قبل أن تُقطع مشاركته مبكراً.

طرد أوليسيه يقلب الحسابات

لم يستمر التفاؤل طويلاً. حصل مايكل أوليسيه على البطاقة الصفراء الثانية وطُرد في الدقيقة 73، ليضطر بايرن إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين. ومنذ تلك اللحظة، بدأ كومباني يفكر في حماية النتيجة بدلاً من توسيع الفارق.

كومباني يُخرج صيباري

في الدقيقة 83، ومع تقدم بايرن 3-2، اتخذ كومباني قراراً تكتيكياً حاداً: إخراج صيباري وإشراك المدافع الياباني هيروكي إيتو. كان الهدف واضحاً؛ تعزيز الخط الخلفي وحصد النقاط الثلاث في ظل العجز العددي.

لكن كرة القدم لا تمنح الأمان إلا لمن يغلق الأبواب فعلاً. في الدقيقة 90، سجل هيرمان هاوغن رأسية من عرضية ليعادل النتيجة 3-3، فيسقط فوز بايرن في آخر لحظة.

ضحية الخطة أم خطأ في التوقيت؟

سيتحول خروج صيباري إلى نقطة نقاش كبيرة بين جماهير بايرن والمغاربة. فاللاعب المغربي كان قد دخل ليعيد الحياة إلى الفريق، ثم خرج قبل الدقائق الأخيرة لأن كومباني فضّل مهاجماً دفاعياً في محاولة للحفاظ على التقدم.

لكن النتيجة أثبتت أن بايرن لم ينجح في إدارة الدقائق الأخيرة، لا في التغطية الدفاعية ولا في ضبط الإيقاع. وبعد الطرد، أصبح كل تبديل دفاعي خياراً محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً أمام فريق فايكينغ الذي رفع ضغطه في النهاية.

رسالة لصيباري

رغم خيبة الليلة، تبقى مشاركة صيباري في مباراة أوروبية مثيرة دليلاً على ثقة كومباني به في اللحظات الصعبة. وقد سبق أن سجل اللاعب المغربي هدفين وقدّم تمريرتين حاسمتين في الدوري الألماني هذا الموسم، ما يجعله مرشحاً للحصول على فرص أكبر في الفريق البافاري.

أما الدرس الذي تركته مباراة فايكينغ فهو واضح: صيباري قد يكون جزءاً من الحل في عودة بايرن، لكن الفريق يحتاج أيضاً إلى إدارة أفضل للنهايات حتى لا تتحول الانتصارات الممتازة إلى تعادلات مؤلمة.

Youssef magribi
كتب بواسطة

📝 5٬897 مقال

محلل رياضي وصحفي متمرس في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة ١٢ عامًا في التحليل الفني والإحصائي للمباريات. متخصص في تحليل الأداء واستخدام أحدث تقنيات التحليل الرياضي. تشمل مجالات خبرته: التحليل الفني للمباريات، والإحصائيات الرياضية، وتقييم أداء اللاعبين، والتحليل التكتيكي الحديث. يقدم تحليلات معمقة، مدعومة بإحصائيات وأرقام، مع التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية. وقد ساهم بشكل كبير في تطوير المحتوى التحليلي للموقع الإلكتروني، وتقديم آراء احترافية للقراء.

🕒 نُشر: سياسة التحريرالإبلاغ عن خطأ

أضف تعليق

تابعنا
Share to...