دوري روشن السعودي
الجولة 26
الحزم
- : -
الخلود
دوري روشن السعودي
الجولة 26
النجمة
- : -
ضمك
دوري روشن السعودي
الجولة 26
نيوم
- : -
التعاون
<
>

سقوط مدوّي في أنفيلد.. ليفربول يحطم رقماً تاريخياً كارثياً لم يحدث في الدوري الإنجليزي

انهيار غير متوقع يضرب معقل الريدز. ، العملاق الإنجليزي الذي بدأ موسمه بانتصارات ساحقة، يجد نفسه اليوم في قاع أزمة لم تحدث منذ 23 عاماً، بعد سقوطه أمام برينتفورد بنتيجة مذلة 3-2 في الجولة التاسعة من الممتاز.

الكارثة لم تعد مجرد خسارة عابرة. بل تحول تاريخي مخيف سجلته شبكة “أوبتا” للإحصائيات: ليفربول أصبح أول فريق في تاريخ البريميرليغ يفوز بأول خمس مباريات له في الموسم، ثم ينهار تماماً ويخسر المواجهات الأربع التالية على التوالي.

البداية كانت حالمة. انتصارات عريضة على بورنموث 4-2، وأرسنال 1-0، وبيرنلي 1-0، ونيوكاسل 3-2، وإيفرتون 2-1. خمس انتصارات متتالية جعلت جماهير أنفيلد تحلم بلقب الدوري هذا الموسم. لكن الحلم تحول إلى كابوس مرعب في غمضة عين.

الانهيار المتتالي

ثلاث هزائم قاسية بنتيجة واحدة: 1-2 أمام كريستال بالاس، ثم تشيلسي، ثم . جميعها جاءت بأهداف في الوقت بدل الضائع أو الدقائق الأخيرة، وكأن القدر يتآمر على الريدز. ثم أتت الضربة القاضية: السقوط أمام برينتفورد 2-3 ليكتمل المشهد الكارثي.

الأرقام لا ترحم. تجمد رصيده عند 15 نقطة فقط، وتراجع إلى المركز السادس، مع تهديد حقيقي بالهبوط إلى المركز التاسع. المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي جاء بآمال عريضة، يجد نفسه في مواجهة أزمة قد تكلفه منصبه.

شبح 2003 يعود

الأمر الأكثر رعباً؟ هذه الأزمة حدثت من قبل. بالضبط قبل 23 سنة في موسم 2002-2003، عندما بدأ ليفربول الموسم بتسع انتصارات في 12 مباراة، ثم انهار تماماً وخسر أربع مباريات متتالية. النتيجة آنذاك كانت كارثية: فشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد حلوله في المركز الخامس.

ظل ليفربول من دون فوز لمدة عشر مباريات كاملة، وتلقى عشر هزائم طوال الموسم. الأسوأ؟ خروجه المذل من ربع نهائي كأس أوروبا أمام سلتيك الاسكتلندي بعد خسارته في أنفيلد بهدفين نظيفين.

بريق أوروبي خادع

المفارقة القاسية أن ليفربول عاد إلى طريق الانتصارات في دوري أبطال أوروبا، حيث سحق آينتراخت فرانكفورت الألماني 5-1 خارج أرضه، منهياً سلسلة من أربع هزائم أوروبية متتالية. لكن هذا الفوز الأوروبي لم يمنع الانهيار المحلي أمام برينتفورد.

عودة صلاح لا تكفي

حتى عودة النجم المصري محمد صلاح للتهديف بعد غياب لأكثر من شهر لم تنقذ الريدز من السقوط. الفريق بدا مهزوزاً دفاعياً، عاجزاً عن حسم المباريات، يتلقى أهدافاً قاتلة في اللحظات الحاسمة.

الآن، يواجه ليفربول سؤالاً صعباً: هل ستتكرر كارثة 2003؟ هل سيفشل مجدداً في التأهل لدوري الأبطال؟ الإجابة ستتحدد في الجولات القادمة، لكن الأجواء في أنفيلد باتت قاتمة، والضغوط تتصاعد على سلوت وأبطاله الذين تحولوا من الأبطال إلى الضحايا.

ليفربول يعيش كابوساً تاريخياً. والسؤال الآن: من سينقذ الريدز من هذا السقوط الحر قبل فوات الأوان؟

Website |  + posts

محلل رياضي وصحفي متمرس في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة ١٢ عامًا في التحليل الفني والإحصائي للمباريات. متخصص في تحليل الأداء واستخدام أحدث تقنيات التحليل الرياضي. تشمل مجالات خبرته: التحليل الفني للمباريات، والإحصائيات الرياضية، وتقييم أداء اللاعبين، والتحليل التكتيكي الحديث. يقدم تحليلات معمقة، مدعومة بإحصائيات وأرقام، مع التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية. وقد ساهم بشكل كبير في تطوير المحتوى التحليلي للموقع الإلكتروني، وتقديم آراء احترافية للقراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share to...