دوري روشن السعودي
الجولة 26
الحزم
- : -
الخلود
دوري روشن السعودي
الجولة 26
النجمة
- : -
ضمك
دوري روشن السعودي
الجولة 26
نيوم
- : -
التعاون
<
>

الركراكي على المحك.. هل يصبح السكتيوي الخيار المغربي بعد خيبة النهائي؟

خيبة النهائي تثير تساؤلات حول مستقبل الركراكي مع المنتخب المغربي. هل يحل السكتيوي مدرب الأولمبياد محله؟ الجامعة تحسم القرار

تتصاعد الضغوط على وليد الركراكي المدير الفني للمنتخب المغربي، بعد خسارة نهائي 2025 على أرضه أمام السنغال، في مشهد مؤلم شهد ركلة جزاء ضائعة لإبراهيم دياز حرمت أسود الأطلس من اللقب الثاني. وبينما يمتد عقد الركراكي رسمياً حتى ، فإن اسم طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الأولمبي، يتصدر النقاشات كبديل محتمل.

الركراكي بين النجاح والإخفاق

حقق الركراكي إنجازات تاريخية منذ توليه المسؤولية في مارس 2023، حيث قاد المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 ووصل به إلى أول نهائي أفريقي منذ 22 عاماً. لكن وعده الصريح بضرورة التتويج باللقب القاري على الأرض المغربية، وضعه تحت ضغط هائل. قبل النهائي، أكد الركراكي أن “النهائي ليس نهاية المشروع، بل بداية مرحلة جديدة”، لكن الخسارة المريرة أعادت فتح ملف مستقبله.

سابقة الإقصاء المبكر وعودة الثقة

ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها الركراكي أزمة ثقة. في 2024 بكوت ديفوار، أُقصي المغرب مبكراً من ثمن النهائي أمام جنوب أفريقيا، ما دفع الركراكي للاعتذار علناً وتحمل مسؤولية “الاختيارات التقنية الخاطئة”. رغم ذلك، جددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الثقة فيه، وأكد رئيسها فوزي لقجع أن “التقييم المستمر” سيواكب مساره حتى نهاية العقد.

السكتيوي.. البديل المحلي الصاعد

في المقابل، يقدم طارق السكتيوي سيرة ذاتية مغرية. المدرب البالغ من العمر 48 عاماً، قاد المنتخب المغربي الأولمبي إلى الميدالية البرونزية التاريخية في أولمبياد باريس 2024، وحقق لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية مع عام 2020. نجاحاته المتتالية مع الفئات العمرية والأندية المحلية، جعلته محط أنظار الجماهير التي تطالب بمنحه فرصة قيادة الأسود الكبار.

قرار لقجع المرتقب

وفق مصادر إعلامية، عبّر فوزي لقجع عن “استيائه” من نتيجة النهائي، لكنه دعا في الوقت ذاته إلى “التعامل بواقعية” وعدم اتخاذ قرارات متسرعة. يشير عقد الركراكي إلى أن الفسخ المبكر سيكلف الجامعة تعويضات مالية تعادل أجور 3 أشهر بموجب قانون الشغل المغربي. لكن الضغط الجماهيري المتصاعد، والطموح الملكي بتحويل المغرب إلى قوة قارية دائمة، قد يدفع المسؤولين لإعادة النظر في الخيارات المتاحة.

معضلة الاستمرارية

المعضلة الحقيقية تكمن في التوازن بين الحفاظ على الاستقرار الفني الذي حققه الركراكي، وبين الاستجابة لمطالب جماهير تشعر بأن التتويج القاري أصبح ضرورة وليس رفاهية. وفي ظل وجود بديل محلي مثل السكتيوي أثبت جدارته، فإن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد من سيقود المشروع المغربي نحو مونديال 2026

Website |  + posts

محلل رياضي وصحفي متمرس في أنفو سبورت ، يتمتع بخبرة ١٢ عامًا في التحليل الفني والإحصائي للمباريات. متخصص في تحليل الأداء واستخدام أحدث تقنيات التحليل الرياضي. تشمل مجالات خبرته: التحليل الفني للمباريات، والإحصائيات الرياضية، وتقييم أداء اللاعبين، والتحليل التكتيكي الحديث. يقدم تحليلات معمقة، مدعومة بإحصائيات وأرقام، مع التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية. وقد ساهم بشكل كبير في تطوير المحتوى التحليلي للموقع الإلكتروني، وتقديم آراء احترافية للقراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share to...